مجلس الأمناء

محمد سعيد الضنحاني

محمد سعيد الضنحاني شاعر وكاتب مسرحي ودرامي إماراتي وباحث في المجال المسرحي والثقافي، يشغل منصب مدير الديوان الأميري لصاحب السمو حاكم إمارة الفجيرة، ونائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ورئيس مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، ترجمت نصوصه المسرحية إلى اللغات الفرنسية والإنجليزية والألمانية وتغنى له العديد من كبار الفنانين الخليجيين والعرب. ساهم في تأسيس والإشراف على عدد من الفعاليات الثقافية والإعلامية في إمارة الفجيرة منها: مهرجان الفجيرة الدولي للفنون ومهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما وملتقى الفجيرة الإعلامي، من أعماله المسرحية: (قطرة - شراع السموم- اليازرة - يا ليل ما أطولك - الحفار - الليلة الأخيرة - فانوس - الغافة)، ومن أعماله الدرامية التلفزيونية: (للأسرار خيوط - وديمة - الغافة - ما نتّفق - وش رجّعك - القياضة 1و2- أوراق الحب 2 ).، صدرت له عدة دواوين شعرية نبطية منها: صدفة (2011) - همس الحنين (2014) – قلبي وأنا (2016).
يحمل درجة البكالوريوس في العلوم، جامعة دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاصل على شهادة الماجستير في إدارة الاعمال من جامعة أنجيليا راسكين في لندن، المملكة المتحدة. حاصل على العديد من الجوائز في مجال الثقافة ومنها: جائزتين عن مسرحية "يا ليل ما أطولك" ضمن فعاليات مهرجان قرطاج المسرحي 2001م، جائزة أفضل نص عن مسرحية "الحفار" في أيام الشارقة المسرحية 2002م، تكريم خاص في مهرجان ليالي المسرح الحر في المملكة الأردنية الهاشمية 2008م، جائزة أفضل نص عن مسرحية "يا ليل ما أطولك" في أيام الشارقة المسرحية 2011م، وشخصية العام المسرحية بالفجيرة 2011م، وجائزة أفضل مؤلف عن مسرحية "الغافة" في الدورة الرابعة والعشرون لأيام الشارقة المسرحية 2014م.

واسيني الأعرج – الجزائر

أكاديمي وروائي جزائري. يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس. يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي، إذ ألف العديد من الروايات المشهورة مثل طوق الياسمين، ورواية رماد الشرق، ومملكة الفراشة.
حصل على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة دمشق، عندما أنهى دراسته عاد إلى الجزائر وشغل منصبًا أكاديميًا في جامعته، جامعة الجزائر. وضع الأعرج بصمته في الأوساط الأكاديمية والأدبية العربية. وهو يحتل مكانة لا يمكن إنكارها بين الكتاب العرب الأكثر شهرة.
يعترف النقاد الأدبيون بمساهمته في تطوير الرواية الجزائرية بشكل خاص. وكانت رواياته أيضًا موضوع عدد كبير من الأطروحات الجامعية والأطروحات في الجزائر وتونس والمغرب والعراق وسوريا ومصر والسودان وغيرها، وفي أوروبا كفرنسا وإيطاليا والدانمارك وأمريكا وبلجيكا وإنجلترا وغيرها.
يكتب باللغتين العربية والفرنسية وحصل على العديد من الجوائز العربية والدولية منها: جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الأولى وجائزة الإبداع العربي وجائزة الرواية على مجمل أعماله في الجزائر وغيرها.

بلال البدور – دولة الإمارات العربية المتحدة

أديب وباحث ودبلوماسي إماراتي، وهو الأمين العام لجائزة "محمد بن راشد للغة العربية" ، ورئيس "جمعية حماية اللغة العربية" منذ 2017، ورئيس مجلس إدارة "ندوة الثقافة والعلوم"، ونائب رئيس المجلس الاستشاري للغة العربية، عمل سفيراً لدولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة الأردنية الهاشمية، عمل مديرا عاما لقطاع الثقافة والفنون ثم وكيلا مساعدا في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بلال البدور. من مواليد سنة 1952 في دبي، حاصل على ليسانس لغة عربية من جامعة الأزهر سنة 1975، وشغل عدداً من المناصب الإدارية المهمة، فضلاً عن عضويته في جمعية رعاية الموهوبين. عاش طفولة هادئة في منطقة ديرة دبي المطلة على البحر، ما شكل في داخله نسيجاً مترابطاً جمع بين عالمه الداخلي وعوالم البحر الساحر. وبعد انتهاء مرحلة الطفولة والدراسة الثانوية اتجه بلال البدور إلى القاهرة في مطلع السبعينات للدراسة في الأزهر، تخصص لغة عربية.نموذج نادر من المثقفين الذين امتزج حب الثقافة بكل تفاصيل حياتهم.
أنجز العديد من الكتب والدراسات التي توثق بدايات العمل الثقافي في الدولة، ليؤصل تجربة الثقافة في الإمارات محلياً، وليكون بذلك أحد أهم رموز التنوع المعرفي والثقافي في الدولة. تدرج في مهامه الوظيفية ليترك بصمة واضحة ولمسة مهمة على صعيد الثقافة ذات العلاقة بالموروث الإماراتي، فهو منقب بامتياز عن التراث ونتاج الشعراء الفني، حيث أصدر موسوعة تاريخية بحسب التسلسل الأبجدي تضم بين ثناياها أكثر من 100 شاعر إماراتي.
قدم إضافة نوعية مهمة عبر مشاركته في المهرجانات الثقافية والملتقيات العلمية بخبرته الثقافية الممتدة، وحصل على جائزة الشخصية الثقافية لعام 2005 في معرض الشارقة الدولي للكتاب.

أسعد فضة – سوريا

ممثل ومخرج سوري، من مواليد (اللاذقية) في 5 سبتمبر 1938.
تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة عام 1962.
أخرج العديد من العروض المسرحية، من أشهرها: (الأخوة كرامازوف) 1964، (الغريب) 1970، (سهرة مع ابي خليل القباني) 1975، (حرم سعادة الوزير) 1981، .. وغيرها.
كما شارك في بطولة العديد من المسلسلات، مثل: (الفهد) 1972، (فارس من الجنوب) 1979، (بيوت في مكة ) 1983، (هجرة القلوب الى القلوب) 1990، (الجوارح) 1995، (الطارق) 2004، (نزار قباني) 2005.
هو من أهم الفنانين السوريين من أبناء جيله له بصمته الخاصة والمهمة في المسرح والسينما والتلفزيون تخرج عام 1962 منالمعهد العالى للفنون المسرحية بالقاهرة ، قدم العديد من الأعمال المميزة في تاريخه الفني، من أكثر الفنانين الذين يمتلكون رصيداً كبيراً عند الجمهور السوري والعربي على حد سواء، 1964 بدأ الفنان أسعد فضة خطواته الأولى وقرر أن يجرب حظه في سلك الإخراج من خلال إخراجه لأول مسرحية له بعنوان الإخوة كارمازوف, والذي مثل الشعلة الأولى لمسرحيات أخرى من أهمها حرم سعادة الوزير والملك العاري، بالإضافة للعديد من المسرحيات والتي يقدر عددها بـ 30 مسرحية، ولم يبتعد فضة عن المسرح رغم انشغاله في الأعمال التلفزيونية الكثيرة، بل كان دائم التفاؤل بمستقبل المسرح السوري.

صالح هويدي – العراق

صالح هويدي ناصر، دكتوراه لغة عربية من جامعة بغداد عام 1986، حاصل على ماجستير في البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن جامعة القاهرة، كلية دار العلوم عام: 1980 بدرجة امتياز.
أستاذ النظرية النقدية المشارك. درّس في جامعات محلية وعربية: كجامعة الكوفة والمستنصرية والسابع من أبريل والجامعة الأمريكية بالشارقة والجزيرة ومعهد الشارقة للتراث.
عضو الهيئة الاستشارية لعدد من المجلات العربية ويعمل مديراً لتحرير مجلة الموروث البحثية المحكمة الصادرة عن معهد الشارقة للتراث، له ما يزيد على عشرين كتابًا مطبوعًا وهو حاصل على جائزة الإبداع العراقي لوزارة الثقافة في حقل النقد الأدبي للعام 2019م.
حاصل على جائزة أفضل كتاب إماراتي على مستوى الدراسات في معرض الشارقة الدولي للكتاب، للعام 2012، وحظي بتكريم حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي له، له العديد من التكريمات من المؤسسات العلمية والثقافية، مثل: دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ومؤسسة دار الصدى بدبي، وجائزة كتارا للرواية العربية بقطر، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز بدبي، ووزارة التربية بدبي، وجائزة الشارقة التعليمية للتفوق والتميز العلمي، وجائزة راشد بن حميد بعجمان، وجائزة الشيخة لطيفة للطفولة بدبي، ومعهد الشارقة للتراث بالشارقة، ودائرة الثقافة والإعلام بعجمان، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، واتحاد كتاب أدباء الأقصر بمصر، وغيرها.
عضو لجنة التأليف والنشر في اتحاد كتاب وأدباء الامارات للفترة من 2003-2005، عضو لجنة القبول في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، من 2005-2007، عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. نشر عدداً من البحوث والدراسات العلمية في المجلات العراقية والعربية، شارك في العديد من المؤتمرات العلمية العربية والمحلية.

سامح مهران – مصر

مؤلف مصري حصل د.سامح مهران على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام 1967 ودبلوم الترجمة من جامعة القاهرة 1978 ودبلوم المعهد العالي للنقد الفني عام 1982 ودرجة الماجستير في الدراما عام 1984 ودرجة الدكتوراه في الدراما عام 1989 عن مفهوم الحرب في المسرح بتقدير امتياز .
رئيس أكاديمية الفنون في مصر سابقاً، رئيس مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي المعاصر، عضو محكمة القيم- دار القضاء العالي (2009م وذلك لثلاث دورات، أستاذ الدراما وعلوم المسرح، رئيس قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة، ووكيل للكلية للدراسات العليا، مستشار رئيس جامعة القاهرة للفنون.مدير مسرح الغد التابع للبيت الفني للمسرح بوزارة الثقافة.رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية
حاصل على جائزة التأليف المسرحي الأولى من المجلس الأعلى للثقافة سنة1990م ن نص "الشاطر .. ست الحسن" وقد عرضت لعدة مرات في هيئة قصور الثقافة.

جوخة الحارثي – سلطنة عمان

جوخة الحارثي حاصلة على شهادة دكتوراه في الشعر العربي من جامعة إدنبره في أسكتلندا، وهي تدرس الأدب حالياً في جامعة السلطان قابوس في مسقط، ولجوخة الحارثي ثلاث روايات وثلاث مجموعات قصصية وكتابان للأطفال وكتابات أكاديميان، وقد ترجمت بعض أعمالها إلى الإنكليزية والألمانية والإيطالية والكورية والصربية. فازت بجائزة "مان بوكر الدولية" لأفضل عمل أدبي مترجم للغة الإنجليزية عن روايتها "سيدات القمر" ، وبذلك تكون الحارثي أول شخصية عربية تتوج بهذه الجائزة الأدبية الدولية المستحدثة في 2005.
وأشارت صحيفة "ذا ناشونال" إلى "وصول موهبة أدبية كبيرة" واصفةً الكتاب بأنه "إنجاز منسوج بدقة وبخيال عميق".
وسبق للحارثي أن نالت جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن روايتها "نارنجة" في 2016، وشاركت في العشرات من المؤتمرات والملتقيات العلمية والأدبية في مختلف أنحاء العالم.